فيروس كروونا بشرى سارة يقدمها لنا
كلن منا له بعد في الملاحظة والمراقبة ولايخفى عليه أنه لاحظا تطورات جدرية عند ظهور هدا الفيروس وأهمها:
وقفة معا الدات" تصحيح الأخطاء السالفة "
-تباين القوات وظهور حقيقتها مثلا الإتحاد الأوروبي ليس إتحاد بل هو تضارب مصالح.وأمريكا ليست قوة عظمى تحمي العالم لوكان صحيح لماد لم تنقد البشري من هدا الوباء القااتل.
-ظهور قوة الإنسان مقارنة مع هدا الفيروس الدي لايرى دمرهم.
ظهور قوة الله سبحانه وتعالي أن أبسط شيئ أوقف أعظم قوات العالم المتزعمة النفود.
-ظهور بصيص من الأمل لإتحاد المسلمين في العالم لتكن قضينا هي الإسلام ليس العرق .
-تفعيل الوسط الجامعي لإنتاج الأدوية من خلال الدوروس التي يتلقونها .
-تعظيم العظيم وتقزيم القزم وإعادة الإعتبار لنبة المجتمع من دكاترة وعلماء مجتهدين في مجالهم .
هده لإستخراج أهم العبرة من هده الوعكة الإنسانية .
من قلم محبكم في الله :صلاح باحمد .
كلن منا له بعد في الملاحظة والمراقبة ولايخفى عليه أنه لاحظا تطورات جدرية عند ظهور هدا الفيروس وأهمها:
وقفة معا الدات" تصحيح الأخطاء السالفة "
-تباين القوات وظهور حقيقتها مثلا الإتحاد الأوروبي ليس إتحاد بل هو تضارب مصالح.وأمريكا ليست قوة عظمى تحمي العالم لوكان صحيح لماد لم تنقد البشري من هدا الوباء القااتل.
-ظهور قوة الإنسان مقارنة مع هدا الفيروس الدي لايرى دمرهم.
ظهور قوة الله سبحانه وتعالي أن أبسط شيئ أوقف أعظم قوات العالم المتزعمة النفود.
-ظهور بصيص من الأمل لإتحاد المسلمين في العالم لتكن قضينا هي الإسلام ليس العرق .
-تفعيل الوسط الجامعي لإنتاج الأدوية من خلال الدوروس التي يتلقونها .
-تعظيم العظيم وتقزيم القزم وإعادة الإعتبار لنبة المجتمع من دكاترة وعلماء مجتهدين في مجالهم .
هده لإستخراج أهم العبرة من هده الوعكة الإنسانية .
من قلم محبكم في الله :صلاح باحمد .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق